إرشادات المجتمع
آخر تحديث: 2026-08-06
النسخة 1.1Ntripi مخصصة لمشاركة تجارب سفر حقيقية. وتنطبق هذه الإرشادات على كل ما تنشره: المسارات، وأسماء المحطات، والعناوين والملاحظات، والتنويهات، وتفاصيل التنقّل، والتقييمات والمراجعات، والصور، وملفك الشخصي.
لا تسامح لدينا مع المحتوى المُخالف ولا مع السلوك المسيء. وقد تكلّفك مخالفة هذه القواعد محتواك أو حسابك.
١. المحتوى المحظور
لا تنشر محتوى يحرّض على الكراهية أو يتضمن مضايقة أو محتوى جنسيًا صريحًا أو عنيفًا أو يروّج لنشاط غير قانوني. وتتناول الأقسام أدناه كلًّا من هذه الحالات بتفصيل أكبر. وإن كان المحتوى سيزعج غريبًا يقرأ مسارك، فلا مكان له على Ntripi.
٢. خطاب الكراهية
لا تهاجم الناس ولا تحطّ من قدرهم ولا تجرّدهم من إنسانيتهم بسبب العِرق أو الأصل الإثني أو الجنسية أو الدين أو الطبقة أو الميل الجنسي أو الجنس أو النوع أو الهوية الجندرية أو الإعاقة أو مرض خطير. ويشمل ذلك الشتائم والقوالب النمطية الكارهة والدعوات إلى إقصاء أي فئة من هذه الفئات أو الإضرار بها.
وصف مكان بصدق ليس خطاب كراهية. أما وصف أهله بأنهم أدنى، فهو كذلك.
٣. المضايقة والتنمّر
لا تستهدف شخصًا آخر بالإهانات أو الترهيب أو التواصل المتكرر غير المرغوب فيه. ولا تنشر معلومات خاصة بأحد — عنوان المنزل أو رقم الهاتف أو مكان العمل أو وثائق الهوية — سواء حصلت عليها بطريقة مشروعة أم لا. ولا تحرّض الآخرين على التهجّم الجماعي.
المراجعات النقدية لمنشأة تجارية مرحّب بها. أما الحملات ضد فرد بعينه فلا.
٤. المحتوى الجنسي أو الصريح
لا تنشر موادّ إباحية ولا صورًا أو كتابات جنسية صريحة ولا محتوى غايته الإثارة الجنسية. ولا تستخدم Ntripi للإعلان عن خدمات جنسية تجارية أو ترتيبها.
وأي محتوى جنسي يشمل قاصرًا، حقيقيًا كان أم مُصوَّرًا، محظور حظرًا مطلقًا. يُزال، ويُنهى الحساب فورًا ودون إنذار، وتُصعَّد المسألة إلى الجهات المختصة. ولا تظلّم ولا فرصة ثانية في هذه الفئة.
٥. العنف
لا تهدّد أحدًا بالعنف، ولا تحرّض غيرك على ارتكابه، ولا تمجّده، ولا تحتفِ بحادث عنيف أو بمرتكبه. ولا تنشر صورًا شديدة الفظاعة لإصابات أو وفيات.
المواقع التاريخية والتذكارية جزء مشروع من السفر. وتوثيقها باحترام مسموح؛ أما استخدامها للاحتفاء بفظاعة فلا.
٦. الأنشطة غير القانونية
لا تستخدم Ntripi لتنظيم نشاط إجرامي أو الترويج له أو تقديم تعليمات بشأنه — بما في ذلك الاتجار بأي شكل، وبيع الأسلحة أو المواد الخاضعة للرقابة، والاحتيال، وسرقة الممتلكات الثقافية أو الإضرار بها.
القانون المحلي مهم أثناء السفر، والإشارة إلى أن شيئًا ما مقيّد أو خطير في مكان ما معلومة مفيدة. أما شرح كيفية الإفلات من جريمة فليس كذلك.
٧. الرسائل المزعجة والتلاعب
لا تنشر محتوى متكررًا أو آليًا، ولا إعلانات غير مُفصح عنها، ولا مزارع روابط تسويق بالعمولة، ولا طُعوم تفاعل. ولا تنشئ حسابات متعددة لتضخيم التقييمات، ولا تقيّم مسارات ليست لك بها تجربة حقيقية. فالتقييمات لا تنفع إلا ما دامت صادقة.
٨. إيذاء النفس
لا تشجّع على الانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل، ولا تشارك أساليب أو تعليمات بشأنها.
والمحتوى الذي يوحي بأن شخصًا يمر بضائقة يُعامل بوصفه مسألة دعم، لا مخالفة تستوجب العقاب. وإن كنت تمر بأزمة، فاتصل بخدمات الطوارئ أو بخط مساندة في بلدك — فـ Ntripi ليست بديلًا عن المساعدة.
٩. خصوصية الآخرين
لا تنشر معلومات خاصة بشخص آخر، ولا ترفع صورة لشخص لم يوافق على الظهور على Ntripi. وتذكّر أن المسار المضبوط على «عام» يمكن أن يفتحه أي شخص يملك الرابط، وقد تفهرسه محركات البحث.
١٠. الإبلاغ عن الإساءة
يمكن الإبلاغ عن أي مسار من التطبيق: افتحه، واستخدم أداة الإبلاغ، واختر السبب الأنسب. وتُراجَع البلاغات، ولا يُكشف أبدًا عن هوية المُبلِّغ للشخص المُبلَّغ عنه.
ويمكنك أيضًا حظر أي مستخدم. والحظر يُخفي محتواك عنه ومحتواه عنك، في الاتجاهين.
أما المخاوف الجسيمة فيمكن إرسالها مباشرةً إلى [email protected].
١١. الإنفاذ
بحسب الجسامة والسوابق، قد نزيل محتوى أو نخفيه، أو نوجّه تحذيرًا، أو نقيّد حسابًا، أو نُنهيه. وقد يُخفى المحتوى تلقائيًا — بمصنّف آلي، أو بعد إبلاغ عدة أشخاص — قبل أن يراجعه إنسان.
والإجراء التلقائي مؤقت وليس إثباتًا للذنب. ومتى اتُّخذ إجراء بحق شيء يخصّك، نخبرك بما اتُّخذ وسببه، في التطبيق ضمن الإعدادات، حالة الحساب، وعبر البريد الإلكتروني.
١٢. التظلّم
إن رأيت أن إجراءً كان خاطئًا، يمكنك التظلّم منه عبر الإعدادات، حالة الحساب. ويقرأ التظلّمات إنسان. والاستثناء الوحيد هو المحتوى الذي يشمل القُصّر، فلا يقبل التظلّم.
١٣. التعديلات
سنحدّث هذه الإرشادات مع تطور الخدمة والقانون. والنسخة والتاريخ المعروضان مع هذا المستند يدلّانك على التنقيح الذي تقرأه.
١٤. التواصل
للاستفسار عن هذه الإرشادات، أو عن بلاغ ترى أنه عولج على نحو خاطئ: [email protected].