ما الأذونات التي يطلبها Ntripi، ولماذا
يطلب Ntripi أربعة أشياء، كلٌّ منها في اللحظة التي يصير فيها مفيدًا أول مرة لا عند التشغيل. ولا يطلب أبدًا الكاميرا ولا جهات اتصالك ولا الميكروفون ولا موقعك في الخلفية. ورفض أيٍّ منها يُبقي التطبيق عاملًا.
الموقع — لماذا؟#
لتوسيط الخريطة على مكانك عند إضافة محطة، فلا تعبر قارة بحثًا عن البلدة التي تقف فيها.
ويُطلب أول مرة تستخدم فيها زر تحديد الموقع في الخريطة، وأثناء استخدامك التطبيق فقط — فلا موقع في الخلفية ولا تتبّع. والرفض لا يعطّل شيئًا: تُفتح الخريطة في مكان آخر وتحرّكها إلى موضعك.
الإشعارات — لماذا، ولماذا مرة واحدة فقط؟#
لإخبارك بطلبات المتابعة والتقييمات والحفظ وقرارات المراجعة.
ويُطلب أول مرة تفتح فيها شاشة الإشعارات — أي في اللحظة التي أظهرت فيها للتو أنك تريدها. ويسمح iOS للتطبيق بطلب واحد بالضبط لكل تثبيت، فالسؤال عند التشغيل، أمام تطبيق لم تره بعد، ينفق تلك الفرصة الوحيدة على غريب.
الصور — ماذا يرى Ntripi؟#
الصورة التي تختارها فقط. يفتح Ntripi منتقي الصور في نظامك، وهو يعيد ملفًا واحدًا لا غير — فلا نافذة له على مكتبتك.
وتُنزَع بيانات EXIF الوصفية من كل رفع، بما فيها إحداثيات GPS لمكان التقاط الصورة. راجع صور الغلاف.
الحركة والاهتزاز — لماذا؟#
هزّ الهاتف يرسل بلاغًا عن خلل، ويهتز الهاتف لحظة لتأكيد أمور مثل وضع تقييم.
ويمكن إيقاف الاثنين من الإعدادات: الهزّ للإبلاغ والاهتزاز. ولا يغادر الجهازَ شيءٌ عن حركتك.
ما الذي لا يطلبه Ntripi أبدًا#
الكاميرا، وجهات اتصالك، والميكروفون، والموقع في الخلفية. لا يظهر أيٌّ منها في التطبيق، ولا يُصرَّح بأيٍّ منها في النسخ التي ننشرها.
وإن ادّعى شيء يومًا أن Ntripi يطلب أحدها فليس نحن — أخبرنا.
كيف أغيّر إذنًا لاحقًا؟#
الأذونات ملك نظام تشغيلك لا Ntripi، فتُغيَّر من هناك:
- آيفون أو آيباد — الإعدادات ▸ انزل إلى Ntripi ▸ بدّل الموقع أو الإشعارات.
- أندرويد — الإعدادات ▸ التطبيقات ▸ Ntripi ▸ الأذونات.
وهذا يهمّ أكثر ما يهمّ في الإشعارات، التي لن يعيد iOS السؤال عنها: فبعد رفضها، تطبيق الإعدادات هو الطريق الوحيد للعودة.